. ولد الأديب بولس طوق في بشرّي بتاريخ 7/2/1946 بدأ محاولاته الأدبيّة سنة 1961 ناشراً في صحيفة الزمان وسنة 1970 أصدر باكورته الأدبيّة "الهارب من نفسه" -

. وسنة 1972 أصدر كتابه "رسائل من الموتى" -

. التحق بمعهد الحكمة العالي لتدريس الحقوق وتخرّج منه بإجازة في الحقوق سنة 1972، ثمّ إنتسب الى نقابة المحامين في بيروت، وما زال، حتى اليوم، يمارس مهنة المحاماة -

. سنة 1974 أصدر كتابه "بيادر كانون" وسنة 1979 أصدر كتابه "أغاني الجريح" -

. لتحق بالجامعة اللبنانيّة وتابع دراسته في اللغة العربية وآدابها فنال إجازة تعليميّة سنة 1979 -

. وفي سنة 1981 وضع رسالته "النار والنور في الفكر العالمي" ونال عليها أعلى درجة "ممتاز مع تهنئة اللجنة والتمنّي بالطباعة " -

. تابع دراسته في اللغة العربية وآدابها منتسباً الى جامعة ستراسبورغ في فرنسا فنال على أطروحته شهادة دكتورا دولة سنة 1985 بأعلى درجة جامعيّة "مشرّف جداً بالإجماع" -

La personnalité de Gubran Khalil Gubran dans ses dimensions constitutives et existencielles .

. وأصدر الرسالة، وأيضاً، الأطروحة في اللغة الفرنسيّة في ثلاثة أجزاء سنة 1985 -

. وعلّم في الجامعة اللبنانية – كلية الآداب والعلوم الإنسانية حتى سنة 2011 مواد: فن الكتابة، الفلسفة والأدب، الأدب العالمي، وفقه اللغة -

. سنة 1992 صدر له كتاب "صلوات الى اورفيوس" مع مقدمة في الترميز الكوني -

. سنة 1997 صدر له في فرنسا “Prières à Orphée” -

. وفي سنة 2000 صدرت كتبه الواردة أعلاه في مجموعة أضيف اليها مجموعة ما نشره في الصحف اللبنانيّة المختلفة في كتاب "على هامش السياسة" -

. كما أُضيف اليها كتاب "شخصيّة جبران خليل جبران في أبعادها التكوّنيّة والحياتيّة" باللغة العربية في خمسة أجزاء -

. سنة 2005 صدر له ثلاثة كتب : "عاشينا" و "رؤيا القديس بولس أو الرسالة الضائعة" و "آخر الأزمنة " -

. سنة 2009 صدر له في فرنسا كتاب .”Achina” -

. صدر له كتاب شذرات، سنة 2014، خلاصة إختبار حياتيّ بعنوان "شطحات" -

. صدر له، سنة 2014، كتاب آخر خلاصة إختبار فكريّ بعنوان "طيوب الغروب" -

. وقد جُمِعَ له، سنة 2014، بعض ما قاله أو كتبه خارج كتُبِه من آراء ومواقف فكريّة في كتاب "كلمات مهاجرة" -

. كما أنّه، سنة 2014، صدر عنه كتاب يجمع أكثر ما كُتِبَ فيه من أبحاث ومقالات في الصحف بعنوان "إضاءات على بولس طوق" -

. شارك الدكتور طوق في عدّة أنشطة فكريّة كما أنه تابع الكتابة في عدّة صحف لبنانيّة -

. تميّز بأسلوبه المتفرّد وبعمق ثقافته وبنزعته الى حداثة جديدة -

. وشملت موضوعاته العلوم الإنسانية من انتروبولوجيّة وميتولوجيّة ولاهوتيّة وترميز كوني. كما أنه تفرّد بعمق النقد الفكري والأدبي والشمولي والإناسيّة في الأدب المقارن ومقارنة الأديان -